ورقامي هي الاولى في الشرق الأوسط تختص بالفنون الورقية "الأوريجامي والكويلينج" عن طريق تقديم صناديق تحتوي على جميع المواد والأدوات والكتيبات التعليمية باللغتين العربية والإنجليزية والتي تناسب مختلف الأعمار والمستويات وتساعدهم على ممارسة الفنون الورقية بكل بساطة واستمتاع.

مجموعة من الحلول والأدوات التقنية الموجهة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة تحديداً في جنوب الأردن وبقية محافظات المملكة.

يهدف المشروع الى المساهمة في تطوير التعليم في الاردن من خلال توجيه طلبة المدارس من عمر 4 الى 17 سنة لاستخدام العلوم في تطوير مجتمعاتهم وحل المشاكل التي تواجهها.

دعم الفتيات والسيدات في المجتمع من خلال تدريبهن على إعادة استخدام الأخشاب والأثاث وتصنيعه ودمجه مع الأقمشة والألبسة المستخدمة وبيعها في السوق المحلي مما يساهم في تحسين المستوى الاقتصادي لهن.

تشغيل ربات البيوت والمساهمة في تقليل نسبة الفقر والبطالة في المجتمع من فئة الإناث، ويقدم خدمات التسويق للسيدات في المناطق المهمشة.

تهدف جمعية "يارا" الى مساعدة الناس على إدراك إمكانياتهم الفردية وصولاً إلى حالة من التوازن في حياتهم، كما تعمل على خلق روح المبادرة لديهم، ونشر روح الإيجابية حول العالم من أجل أن يعم السلام، وإلهام الأشخاص على اكتشاف مهاراتهم القيادية، وعلى مدى ثلاث سنوات اطلقت الجمعية اكثر من اثني عشرة حملة توعوية تهدف الى الحفاظ على البيئة وتعزيز الحوار بين الاديان وتوفير احتياجات الاطفال اللاجئين وغيرها.

سعياً إلى تطوير العقلية الريادية بين الشباب في الأردن، تم تأسيس مبادرة "رحلة الى الابتكار " والتي تتبع نهجاً لإدخال الشباب إلى عالم ريادة الأعمال وتقدّم المبادرة لهولاء الشباب من أصحاب أفكار الأعمال الذين يرغبون في تطويرها الدورات التدريبية التقنية التي يكتسبون من خلالها مهارات عملية في تخطيط الأعمال كما تهدف المبادرة الى تعزيز ثقافة العمل الريادي وتعزيز الأعمال المبتدئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

تمكنت مجموعة متطوعو شباب اربد من حشد تأييد عدد كبير من المتطوع لتنفيذ مشاريع مجتمعية تعود بفائدتها على عشرات الالف من الاشخاص، وتتنوع هذه المشاريع من الفعاليات الثقافية المختلفة الى حملات النظافة الاسبوعية على مستوى المجتمعات المحلية ، وكذلك انشطة الحياة الصحية وتوفير الخدمات الموجهة خصيصا الى الايتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة،

أطلق مشروع الوفاء من أجل شباب ذوي الإعاقة في العام 2009 ، تحقيقاً لرؤيته الهادفة إلى جعل الشباب من ذوي الإعاقة شباباً متطوعاً وتوفير لهم فرص العمل وجعل أفراد المجتمع محركاً داعماً لهم ولاحتياجاتهم، حيث نجح المشروع بتقديم خدماته لعشرات الاشخاص من ذوي الإعاقة من خلال تطوير منهاج للمهارات الحياتية وتدريب عدداً من الشباب حول كيفية عقد دورات تدريبية لذوي الإعاقة.

تم اطلاق مبادرة "من أجلك أنت" التعليمية، والتي تم تسجيلها كمنظمة غير حكومية حيث استطاع شباب الريف من خلالها الاستفادة من الفرص التعليمية والتوعية الصحية ومهارات التوظيف الذاتي المتاحة، وتسهيل التعارف بين شباب الريف والحضر كما تقوم المبادرة بتزويد الشباب بمهارات التوظيف الذاتي إضافة إلى ربط الباحثين عن مصادر تمويلية لتطوير مشاريعهم بمنظمات تقدم القروض الصغيرة الدوّارة.

تهدف مبادرة "ذكرى" إلى تعزيز روح المساواة بين جميع المواطنين من خلال تيسير التواصل والتعاون الثقافي بين مختلف فئات المجتمع وصولاً إلى تحسين ظروفهم المعيشية، من خلال منهجية متعددة الأساليب تضم السياحة التطوعية وبرنامج للقروض الصغيرة والتدريب على مختلف المهارات والأساليب، أثمرت المبادرة الى تفعيل التواصل البناء بين مجتمع غور المزرعة والزائرين من العاصمة عمان والمناطق الأخرى.

في عام 2009 تم إطلاق موقع" نخوة" ليربط المتطوعين بمختلف الفرص التطوعية المتاحة لهم تلبية لاحتياجات الشركات التي تسعى إلى تحقيق مسؤوليتها الاجتماعية عن طريق الإنترنت وللمنظمات التنموية التي تبحث عن متطوعين من خلال الشبكة العنكبوتية، حيث يقوم الموقع على تقديم المساعدات للآخرين عن طريق الإستفادة من الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لربط المتطوعين بالفرص المتاحة وتوفير المساحة اللازمة واحتضان مبادرات التغيير الاجتماعي الجديدة.

تم إطلاق مشروع الياسمين عام 2008 في منطقة عجلون في شمال الأردن لتحسين حياة المرأة الريفية والحد من انتشار البطالة من خلال إعادة إحياء زراعة النباتات الطبية والعطرية والعضوية في المنطقة وتعليمهم كيفية زراعة وتجفيف وتغليف وتسويق المنتجات العشبية ذات الخصائص العلاجية حيث وصل عدد المستفيدات من المشروع الياسمين في ذلك الوقت إلى 51 سيدة نجحن في توفير دخل مناسب لهن، من خلال الحصص التي يمتلكنها في جمعية الكفاح التعاونية المؤسسة الأم لمشروع الياسمين.

تقوم فكرة مشروع "رنين" على توفير خدمة الاستماع إلى القصص للأطفال المكفوفين التي تتراوح اعمارهم ما بين سن 5 إلى 16 سنة وباللغة العربية الفصحى حيث تعمل على تطوير مهارات الاستماع وتقوية اللغة العربية لدى هؤلاء الأطفال، وإنتاج أقراص مدمجة ( CD ) تضم كلاً منها عدد من القصة المسموعة للأطفال يقوم فريق من المتطوعين المتخصصين في هذا المجال بقراءتها وتسجيلها وجمع القصص في مكتبة سمعية تساعد على تطوير مهارات الاتصال والاستماع وتنمية الخيال لدى الأطفال.

جاءت فكرة مشروع "سوقتل" ، وهي عبارة عن خدمة بحث عن الوظائف عبر الهواتف الخلوية وجاءت التسمية لتعكس فكرة المشروع وتعني "سوق الهواتف"، حيث تمثّل البطالة إحدى أبرز التحديات التي تواجه الشباب الفلسطيني، حيث يقوم المشروع بتوفير للباحثين عن عمل من الفقراء فرصة الحصول على كل ما يلزمهم من معلومات وبيانات كتلك المتوفرة للاشخاص الذين يمتلكون جهاز كمبيوتر خاص بهم في أكثر المناطق ثراء.

نظرا لظروفها الاقتصادية وبهدف مساعدة المرأة الريفية في ضواحي مدينة الخليل للحصول على دخل ثابت، قامت إحدى مؤسسي المركز الفلسطيني للاتصال والسياسات التنموي بإطلاق المشروع لتزويد المرأة الريفية في فلسطين بما يلزم من منح بهدف البدء ببناء مشاريع اقتصادية صغيرة مدرة للدخل.

في عام 2009 تم إطلاق المشروع من خلال جمعية أبناء عرابة الخيرية، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى معالجة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في اللغة والنطق ومساعدتهم على القيام بدور فعّال في مجتمعاتهم ، حيث كان للقائمين على المشروع طرقاً علاجية خاصة تتناسب مع الأطفال والشباب ككيفية التنفس بالشكل الصحيح، واستخدام العديد من الأساليب الترفيهية للتغلب على الحواجز اللغوية، اضافة الى التواصل البصري مع الآخرين وتقوية عضلات اليدين لزيادة قدرتهم على الكتابة واكسابهم المهارات الأساسية لتحقيق اندماج أفضل لهم ضمن بيئتهم المدرسية.

تقوم فكرة مشروع "انا اقدر على الحركة" والمنفذ في عام 2011 من أجل ايجاد حركة الرقص المجتمعي في فلسطين، حيث يمثل الرقص أداة قوية تمكن الأشخاص من التعامل مع التحديات المعقدة التي يواجهها الأفراد في مجتمعاتهم المحلية، والتي يترتب عليها قلة الثقة بالنفس والشعور بالاستبعاد والصدمات النفسية والعاطفية حيث المشروع نهجا شاملا في معالجة السكان المهمشين بما في ذلك المسنين والأطفال المحرومين وذوي الاحتياجات الخاصة.

منصة ديجيتال تفاعلية تكنوميديا، وتطبيق للهواتف الذكية يجمعان بين صنّاع القرار والمواطنين والنشطاء والإعلاميين، لنشر ثقافة المساءلة المجتمعية والشفافية والحق في الحصول على المعلومات البسيطة والمعقدة

يقدم المشروع خدمات العلاج النفسي للأطفال الذين يعانوا من ضعف مهارات التواصل والاضطرابات النفسية.

تسعى المبادرة الى المساهمة في الحد من الفقر من خلال انشاء نظام مستدام للتمويل الأصغر لتلبية احتياجات الادخار والائتمان للفقراء ،من خلال تقديم خدمات مالية لهم لاستخدامها في نمو مواردهم وتطوير مهاراتهم.

يهدف المشروع الى انشاء شبكة من وسائل الإعلام المجتمعية في المناطق المهمشة تدار بالكامل من قبل الشباب، حيث تعمل الشبكة من خلال بوابة على الانترنت لنشر المحتوى المحلي.

تم تأسيس مبادرة “أنا الوزير” والتي تهدف إلى تمكين الناشطين الشباب من استخدام أدوات تحليل السياسات في إطار السعي لنشر أفكارهم من أجل التغيير دون تعريض حياتهم للخطر حيث تمكنت مجموعة الشباب من انتاج العديد من الموجزات السياسات حول مواضيع تتعلق بالصحة والتعليم وتسعير الأدوية وتنظيم وسائل الإعلام وسيادة القانون،كما نجحت مجموعات مناصرة السياسات من جذب مئات الشباب كأعضاء فيها، وحضور جلسات الحوار لتمكينهم من صياغة سياسات تعكس احتياجاتهم وتطلعاتهم.

تم تشكيل فريق المشروع مع أعضاء الجمعية المصرية لدارسي العلوم الصحية، بهدف زيادة الوعي باحتياجات ما يقدر بـ 800,000 من المصريين المكفوفين(في ذلك الوقت) وقاموا بإنشاء مشروع Dinner in the Dark والذي يبدأ بتجربة عشاء مع كبار المشاهير وذلك للاستمتاع بوجبة فاخرة في مطعم مظلم تماماً مع ثمانية من الأطفال المكفوفين.

في عام 2010 تم تأسيس مؤسسة "علمني" وهي مؤسسة غير ربحية تخدم حي الكنيسة في الجيزة تهدف الى تصميم واختبار وصقل استراتيجية تعليمية بديلة ترتكز على خمسة اركان للتعلم (اسأل ، تعرف ، تعلم ، ارعى ، والعب ) ، تشجع مؤسسة "علمني" الاطفال المحرومين على متابعة احلامهم ويشارك اولياء الامور وقادة المجتمع المحلي ايضا في تحقيق نتائج التعلم .

تأسس مركز الطفل العامل ومجتمعه المحلي في العام 2008 في منطقة الجيزة التي تعتبر من اشهر المناطق التي تنتشر فيها عمالة الاطفال ويسعى إلى معالجة الجهل والفقر وانعدام المهارات الأساسية في الحياة، كما يهدف إلى تثقيف الأطفال بحقوقهم وتوجيههم نحو بيئات عمل بديلة، اضافة الى التركيز على دعم المهارات ومحو الامية.

تم إطلاق مبادرة “عالم أفضل” في عام 2006، وذلك لتحفيز الشباب على ‘رد الجميل’ من بعض ما تعلموه لمساعدة الآخرين على النجاح ، حيث صممت هذه المؤسسة بعناية منذ بدايتها لضمان ديمومتها وتضم كادر عمل عالم أفضل لبناء قدرات متطوعين من الشباب المصريين والأجانب من خلال برامج تسعى إلى التأثير على المجتمع بأكمله، ويشارك حوالي 1800 شاب سنوياً (في ذلك الوقت) في هذه المبادرة والتي تقدم دورات لتعليم اللغات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات والمهارات الحياتية.

أنشأت جمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة لتعزيز روح العمل التطوعي بين الشباب المصري والعمل على تسليط الضوء على النماذج الناجحة للتنمية المستدامة وكيفية تطبيقها، حيث ركزت الجمعية على تلبية الاحتياجات الملحّة للشباب والنساء في القاهرة القديمة من خلال عقد برامج تدريب مهني بحيث يحظى خريجو هذه البرامج إما بوظائف عن طريق مركز التوظيف في الجمعية أو قروض صغيرة للبدء بمشاريعهم الخاصة.

تم إنشاء "جمعية حياة بلا تدخين"، لغايات العمل على رفع نسبة الوعي حول مضار التدخين حيث قام عشرات الالاف من الاشخاص بالإقلاع عن التدخين نتيجة لجهود هذه الجمعية، حيث يعمل القائمون عليها على وضع كل ما يمكلون من مهارات تواصل واتصال لتطوير استراتيجيات مبتكرة لمساعدة الناس على مقاومة إغراء التدخين/ من خلال تنظيم فعاليات في مختلف القطاعات لإيصال رسالتهم إلى المجتمع.

"كرافت" مبادرة شبابية تقوم فكرتها على اعادة استخدام الورق المعاد تدويره وتوفير الادوات والتدريب اللازم لذلك، وقد اطلقت على المستوى الوطني في لبنان بهدف زيادة الوعي حول أهمية إعادة تدوير الورق، وقد تمكن المشروع وفي أقل من عامين تم تدريب العديد من ممثلي الشركات الكبرى والصحف والبنوك وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لإجراء عمليات التدوير في مؤسساتهم.

أطلق مشروع "عطاء بلا حدود" بهدف تشجيع المواطنين اللبنانيين على التسجيل في قاعدة بيانات للمتبرعين بالدم للاتصال بهم عند الحاجة، حيث قام عدد كبير من الاشخاص ومعظمهم من الشباب بالتسجيل عليها فيما استفاد الكثير من المرضى من وحدات وصفائح الدم والبلازما نتيجة لهذه التبرعات.

تم تأسيس أندية “ Aie Serve ” في العام 2007 وِكلمة Aie هي كلمة يابانية )تلفظ “آي”( وتعني المحبة”، فتأتي “Aie Serve” لتعني "محبة الخدمة" في اللغة العربية و “أنا أخدم” باللغة الإنجليزية. وتسعى” Aie Serve ”، وهي مؤسسة غير حكومية تم إنشاء مكتب لها في بيروت، إلى توحيد الشباب اللبناني من خلال تعزيز ثقافة العمل التطوعي لديهم، كما يدخل في صميم عملها أيضاً تعزيز قيم المحبة وتقبل الآخرين والاحترام المتبادل إضافة إلى عقد شراكات مع مؤسسات محلية غير حكومية.

اطلقت "شبكة نوايا " عام 2011 حيث بدأت الشبكة بربط اربعة من الشباب الاقل حظا مع الاشخاص والفرص التي يحتاجونها للسعي قدما لتحقيق احلامهم وربط الشباب المهمشين مع الموارد اللازمة لتنمية مواهبهم واهتماماتهم.

جمع الطعام من المطاعم والفنادق من قبل متطوعين يتم تدريبهم على عملية جمع الطعام وحفظه بشكل آمن ونظيف، ومن ثم تقديمه على شكل وجبات للفقراء والمحتاجينمن كبار السن والايتام.

تبلورت فكرة المشروع بابتكار جهاز يقوم بترجمة لغة الإشارة العربية للصم والبكم إلى أصوات، بما يمكّن ذوي الاعاقة من الصم والبكم من التواصل مع من حوله، وعلى الرغم من توفر أجهزة شبيهة تقوم بترجمة لغة الإشارة الإنجليزية إلى اللغة الإنجليزية المنطوقة، إلا أن السبّاق كان في إدخال اللغة العربية إلى هذا الابتكار المتميز لتحقيق هذا الإنجاز.

تأسست” سوداميد" والتي بدأت كبوابة الكترونية تمكن مستخدميها من البحث عن معلومات متعلقة بطبيب معين أو صيدلية أو مستشفى بالإضافة إلى الإطلاع على خيارات العلاج المتاحة، حيث كانت حالة الفوضى والارتباك التي يعاني منها معظم الناس في السودان للحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية، لذلك تم انشاء قاعدة بيانات شاملة للموارد الطبية التي يحتاجها المرضى متضمنة كيفية الوصول اليها.

تم إنشاء منظمة الشباب الصومالي للسلام والتنمية عام 2004 بهدف تقديم الخدمات للفئات المهمشة والأكثر فقراً في الصومال ممن لا تتوفر لديهم احتياجاتهم الأساسية من طعام وماء وظروف صحية إنسانية، وقد تمكّنت المنظمة من تنفيذ العديد من المشاريع من بينها توفير مضخات مياه ل 72 عائلة من المزارعين في منطقة حيران ليمكّنهم من ري محاصيلهم وزيادة إنتاجها، حيث زاد دخلهم وقلّت معاناتهم ومشاكلهم بشكل كبير.

تم إنشاء مركز لوذان لإنجازات الشباب، الذي يهدف إلى توفير الفرص الملائمة والمناسبة للشباب الكويتي لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم القيادية ليكونوا قادة فاعلين في المستقبل، حيث يستند المركز إلى منهجية شاملة ومتكاملة بتدريب الشباب على المهارات الحياتية الأساسية ويوطد أواصر التعارف والتعاون بينهم وبين مجتمعاتهم.

تم تأسيس جمعية الآمال الاجتماعية التنموية عام 2007، واستطاعوا من خلالها إطلاق مشروع المشاركة الحقوقية للشباب المهمشين من فئة الأخدام ومناصرة قضاياهم، من خلال تعريف شباب الأخدام على حقوقهم وكيفية الحصول على الخدمات الأساسية، كما ويعمل على رفع مستوى وعي المجتمع بالقضايا التي يواجهونها.

تأسست منظمة “التمكين السياسي للشباب اليمني”، وهي منظمة محلية غير حكومية، كخطوة أولى في إنشاء أول مجلس شباب محلي في اليمن في عام 2012، حيث قام اعضاء المنظمة بإصدار عدد من التوصية متعلقة بالسياسة العامة، ومنها قضايا التأمين الصحي للأفراد ذوي الدخل المنخفض، وحقوق أكبر للأقليات، وتحسين نوعية خدمات الصرف الصحي.

مشروع أعمال اجتماعي يبتكر منتجات عصرية من مخلفات أكياس النايلون بأيدي موهوبات مُهمّشات في منطقة الشرق الأوسط من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

تواصل معنا


فريق العمل دائماً بخدمتكم