الدورة الأولى
الأردن
روان ابو الفيلات
رنين: المكتبة السمعية للأطفال

قامت روان أبو الفيلات بابتكار فكرة مشروع "رنين" وذلك بهدف توفير خدمة الاستماع إلى القصص للأطفال ما بين سن 5 إلى 16 سنة وباللغة العربية الفصحى، بحيث تعمل على تطوير مهارات الاستماع وتقوية اللغة العربية لدى هؤلاء الأطفال.

كبرت روان، تلك الفتاة الكفيفة، والشغف إلى سماع قصص الأطفال يملأ قلبه،. وتستذكر كيف كانت تستمتع وكلها آذان صاغية إلى أمها وهي تروي لها قصص الأطفال المفضلة لديها، إلا أن والدتها أصيبت بسرطان في الحلق مما منعها من القراءة لروان بصوت عال، الأمر الذي ثبّت لدى روان الإدراك العميق بأهمية القراءة والاستماع للقصص.

وحول هذه التجربة تقول روان" هناك أطفال آخرون كفيفون لا يستطيع أهاليهم أن يقرؤوا لهم القصص، ولهذا فقد حلمت أن أقدّم للأطفال ما يمكّنهم من الاستماع إلى القصص في أي وقت "

وتخطو روان اليوم خطوات نحو تحقيق هذا الحلم، حيث قامت حتى اليوم بإنتاج خمسة أقراص مدمجة ( CD ) تضم كلاً منها 13 قصة مسموعة للأطفال، قام فريق من المتطوعين المتخصصين في هذا المجال بقراءتها وتسجيلها، كما وتمكنت روان حتى هذه اللحظة من جمع ما يقارب 10 آلاف دولار أمريكي من التبرعات العينية من وقت ومعدات لتنفيذ مشروعها.

ومن بين القصص المسجلة قصة الغول التي تروي حكاية قرويين مذعورين من وحش يعيش في جبل قريب من القرية، ويقوم أحد أطفال القرية ذات يوم بزيارة ذلك الجبل ليكتشف بنهاية القصة أن الغول يعيش حياته خائفاً من القرويين كما هم يخافون منه، وحول العبرة من هذه القصة تقول روان: إننا نخاف ما نجهله لتشير بذلك إلى أن جميع القصص في المكتبة السمعية تحتوي على عبر ودروس

 كما تعمل على تطوير مهارات الاتصال والاستماع وتنمية الخيال لدى الأطفال، لأن: التجربة السمعية تحفز المستمع إلى محاولة رسم الأحداث في ذهنه مما ينمي الإبداع لديه ، كما تأمل روان في المستقبل إلى توفير خدمة مشروع "رنين" من خلال المؤسسات الأردنية المختلفة في المدارس والمنظمات العاملة في مجال خدمة الأطفال المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة. وتسعى روان إلى تسجيل المزيد من القصص وإطلاق موقع إلكتروني خاص بالمشروع وإذاعة القصص على المحطات الإذاعية المحلية بهدف إيصال هذه الخدمة إلى ما يقارب ال 10 آلاف طفل ممن يحتاجونها.

تواصل معنا


فريق العمل دائماً بخدمتكم