الدورة الأولى
الكويت
نادية القديري
مركز لوذان لانجازات الشباب

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 بفترة قصيرة، تكاتفت جهود نادية القديري مع جهود والدتها وعدد من المهتمين لإنشاء مركز لوذان لإنجازات الشباب، الذي يهدف إلى توفير الفرص الملائمة والمناسبة للشباب الكويتي لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم القيادية ليكونوا قادة فاعلين في المستقبل .

لاحظت نادية أن الشباب الكويتي يحتاج لمزيد من الدعم ليستغل طاقاته ويكون عنصراً فعالاً في مجتمعه. وتستذكر قائلة: "لقد رأيت ولمست تغييرات كثيرة في صغري ابتداءً من اتساع الهوة بين الجنسين إلى تدني مستوى التعليم وغياب الأنشطة اللامنهجية في المؤسسات التعليمية، بحيث لا يجد الشباب ما يتطلعون إليه، لا سيما أن حقهم في الخيار مقيد للغاية "

ولمواجهة هذه التحديات الصعبة، يقدم "مركز لوذان لإنجازات الشباب" لفئات المرحلة العمرية ما بين 13 إلى 27 سنة فرص للعمل التطوعي والتدريب على المهارات اللازمة لسوق العمل والأنشطة الرياضية والورش المختلفة المحفزة للإبداع

. ويخدم المركز اليوم 2000 شاب وشابة كويتية سنوياً، كما قام المركز بالتوسع لتصبح له فروع في كل من الأردن ولبنان.

ويقوم المركز وبالاستناد إلى منهجية شاملة ومتكاملة بتدريب الشباب على المهارات الحياتية الأساسية ويوطد أواصر التعارف والتعاون فيما بينهم وبين مجتمعهم. كما ساهمت نادية، التي تحضر اليوم لدرجة الماجستير في الفنون الجميلة تخصص إخراج، في إطلاق برنامج الدراما والفنون الأدائية الذي يوفر للشباب فرصة التعبير عن ذواتهم ومشاعرهم والتفكير بأسلوب إبداعي والعمل يداً بيد كفريق واحد. وتقول بهذا الخصوص: "يحظى الشباب من خلال الأنشطة المسرحية بفرصة التعبير عن أنفسهم وإيصال أفكار ورسائل بالغة الأهمية تدعو إلى النمو والتطوير على المستوى الاجتماعي في مجتمعات الشرق الأوسط

وفي عام 2006 ، وبعد خبرة تطوعية لها في مومباسا- كينيا، قررت نادية إنشاء برنامج جديد ضمن برامج المركز وهو برنامج )الكويت لأجل كينيا(، والذي يتمثل عمله في إرسال متطوعين كويتيين إلى كينيا للقيام بعدة أنشطة مجتمعية هادفة كالتعليم في بعض المدارس وبناء الصفوف وما إلى ذلك.

وتسعى نادية اليوم لتوسيع أنشطة المركز لتشمل اليمن مستهدفة الشابات بشكل خاص، حيث تنوي تنفيذ برامج تدريبية على صناعة الحرف اليدوية العالية الجودة من مجوهرات وأقمشة وحقائب وما إلى ذلك وبما يطابق مقاييس التجارة الدولية، فيما تحلم نادية بأن تحقق حلمها الأكبر في أن يكون للمركز تأثير إيجابي ملموس في حياة الشباب في شتى دول الشرق الأوسط.

تواصل معنا


فريق العمل دائماً بخدمتكم